ابن أبي زينب النعماني

351

الغيبة

تقدم هذا الأمر أو تأخر ، ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر كان بمنزلة من كان قاعدا في عسكره ، لا ، بل بمنزلة من قعد تحت لوائه " . قال : ورواه بعض أصحابنا : " بمنزلة من استشهد مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " ( ( 1 ) ) . 3 - أخبرنا محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، رفعه إلى علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال : " قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، متى الفرج ؟ فقال : يا أبا بصير ، وأنت ممن يريد الدنيا ؟ من عرف هذا الأمر فقد فرج عنه بانتظاره " ( ( 2 ) ) . 4 - أخبرنا محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن إسماعيل بن محمد الخزاعي ، قال : " سأل أبو بصير أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأنا أسمع ، فقال : تراني أدرك القائم ( عليه السلام ) ؟ فقال : يا أبا بصير ، ألست تعرف إمامك ؟ فقال : بلى ( ( 3 ) ) ، والله وأنت هو - فتناول يده - وقال : والله ما تبالي - يا أبا بصير - أن لا تكون محتبيا بسيفك ( ( 4 ) ) في ظل رواق ( ( 5 ) ) القائم ( عليه السلام ) " ( ( 6 ) ) . 5 - أخبرنا محمد بن يعقوب ، قال : حدثنا عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ،

--> ( 1 ) انظر تخريجات الحديث السابق . ( 2 ) الكافي : 1 / 371 ، ح 3 . بحار الأنوار : 52 / 142 ، ح 54 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 416 ، ح 968 . ( 3 ) في " ط " : إي . ( 4 ) أي مشتملا به . ( 5 ) الرواق : سقف في مقدم البيت . ( 6 ) الكافي : 1 / 371 ، ح 4 . بحار الأنوار : 52 / 142 ، ح 55 . معجم أحاديث الإمام المهدي ( عليه السلام ) : 3 / 405 ، ح 960 .